سقوط أول عاصمة أقليمية في أفغانستان بيد حركة طالبان، بعد الأعلان ألامريكي عن إنسحاب القوات بشكل نهائي !

- سقوط أول عاصمة أقليمية في أفغانستان بيد حركة طالبان، بعد الأعلان ألامريكي عن إنسحاب القوات بشكل نهائي !
قال مسؤولون أفغان يوم الجمعة : إن حركة طالبان أستولت على عاصمة إحدى الأقاليم الغربية، في خطوة مهمة في مسيرة الحركة الحثيثة لإستعادة السلطة في أفغانستان، من يد الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، بعد ٢٠ سنة من إزالتهم من السلطة.

قال مسؤولون أفغان لصحيفة نيويورك تاميز : إن مقاتلي حركة طالبان لم يواجهوا أي مقاومة تذكر في الإستيلاء على ( زرانج Zaranj )، عاصمة محافظة ( نمروز Nimruz )، على الحدود الأفغانية الإيرانية.
وبحسب المسؤوليين : تم التفاوض مع حركة طالبان يسمح للسلطات الحكومية الأفغانية في المدينة بالفرار عبر الحدود إلى إيران مع عائلاتهم.
ويمثل الهجوم والإستيلاء على عاصمة إقليمية هو ألاول من نوعه للحركة المتمردة منذ أن قررت إدارة الرئيس ألامريكي جو بايدن، إنها ستسحب القوات الأمريكية بالكامل من أفغانستان بحلول نهاية الشهر الحالي ( ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١ ).

يعتبر الإستيلاء على ( زرانج ) تطورًا مهمًا لحركة طالبان، حيث أبتعدوا عن إستهداف المناطق الريفية، للتركيز على مهاجمة عواصم المحافظات ألافغانية ، وكانت هذه العاصمة هي ألاولى.
الفيلق ٢١٥، الجيش الوطني الأفغاني، مسؤول عن الأمن في كل من ( زرانج ولشكرگاه )، ( حيث لشكرگاه عاصمة إقليم هلمند المجاور )، المحاصر منذ عدة أيام، حيث حولت قيادة الفيلق ٢١٥ تركيزها إلى الدفاع عن لشكرگاه ، تاركة مدينة ( زرانج )، المدينة التي يبلغ عدد سكانها ١٦٠,٠٠٠ نسمة ، عرضة للإستيلاء بسهولة من مقاتلي طالبان.

وقالت خير النساء غامي Khair-ul-Nisa Ghami، أحد أعضاء مجلس المحافظة
” كل الناس يختبئون في منازلهم خوفا من حركة طالبان … الوضع مقلق للغاية !
الناس خائفون … أستولت حركة طالبان على المدينة دون أي قتال “.
وحاصر مقاتلي حركة طالبان مجموعة من هذه المدن لأسابيع، ومن المرجح أن سقوط مدينة ( زرانج ) يوم الجمعة هو أول إختراق كبير لحركة طالبان.
جاء إنهيار المدينة في الوقت الذي ضغط فيه مقاتلي حركة طالبان بشدة على مدن إقليمية أخرى.






